Accueil | Créer un blog | Blog Beauté | Blog Séries 247

Presentation

IHAJJITEN  Driss


marocnews@email.it

Traduction

Visiteurs en ligne

free counters

Compteur

Depuis le 27-06-2006 :
313187 visiteurs
Depuis le début du mois :
14781 visiteurs
Billets :
138 billets

Voter ce site

Septembre

DiLuMaMeJeVeSa
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930    

الجزائر تسرق بترول المغرب | 11 septembre 2008

الجزائر تسرق بترول المغرب

الحوار الذي أدلى به أنور مالك لصحيفة “المشعل” المغربية

 

يعتقد الكثير من المغاربة أن الجزائر غنية بنفط تعود ملكية أرضه إلى المغرب والمغاربة أصلا، ما رأيك في هذا الأمر؟


ـ قبل الخوض في هذا الموضوع الخطير للغاية في منطقتنا المغاربية، يجب أن نشير إلى بعض الأمور الجد هامة، لقد خلف الإحتلال الفرنسي ألغاما بعدما طرد عسكريا من الجزائر عام 1962،  بينها الألغام المضادة للأفراد التي أطاحت بأبرياء على مدار سنوات طويلة، لكن توجد ألغام أخرى مفعولها أكثر من التدمير الشامل، ولا يمكن تجاوزها أبدا، وستبقى مصدر الفتن والصراعات، لقد خلفوا لنا  معاهدة إيفيان التي أبرمت وحررت بنودها بحنكة من طرف خبراء فرنسيين، ومع وفد جزائري محدود الرؤية والأفق، لا هم لهم حينها سوى الإستقلال وريع الحكم وثروة الثورة، حتى صارت هذه المعاهدة تلوي عنق حقوقنا كالمطالبة بالتعويض والإعتذار لضحايا همجية الإحتلال من مجازر بشعة وتعذيب ونفي وتخريب وتجارب نووية... الخ، وأمر آخر هو أن الإستعمار الفرنسي عاش قرن و32 سنة، أي أنه دخل في زمن القبيلة وخرج في زمن الدولة، فصنع أجيالا  لها خصوصياتها وتطلعاتها المستمدة من رؤاه، لها تأثيرها البالغ في تسيير شؤون المنطقة...  الأخذ بعين الإعتبار لما ذكرنا يجعلنا نفهم حقيقة ما عليه أمر المغرب العربي، الذي سيظل محل الطمع الأجنبي لإعتبارات استراتيجية واقتصادية، وبسبب الإستعمار وعقلية القابلية للوصاية ستجعل المنطقة المغاربية تسير في طريق التفتيت والتقسيم وأرشح ظهور أكثر من 15 دولة مستقبلا، تساعد على ظهورها الظروف الداخلية والمعطيات الدولية ونزعة البوليساريو المشبوهة ستحل علينا الكوارث.ان لم يتم تدارك ذلك بالوحدة والتفاهم الداخلي بين هذه الشعوب وبالإستفادة الجماعية من الثروة المغاربية ...

نعود لسؤالكم لنؤكد أن هذا الإعتقاد موجود بالفعل ولا يمكن تجاوزه أو تجاهله، ونقر نحن بصراحة أن الحدود الموجودة الآن هي من مخلفات الإحتلال الفرنسي الذي راعى في ترسيمها مصالحه، حيث كان موهوما بأن الجزائر مقاطعة فرنسية أبدية، لذلك وضع الحدود وكيفها حسب أطماعه، فابتلع كل ما فيه خيرات وثروات باطنية، وإن كنت على يقين أن عين المستعمر على شمال إفريقيا كلها، وإستقلال المغرب وتونس إستراتيجية مرحلية إتخذها المستدمر الغاشم للتفرغ النهائي لما هو أهم ويتمثل في قلب المغرب العربي ألا وهو الجزائر، ومن بعد يسهل احتواء الأطراف والأجنحة الأخرى.

أنا أرفض مصطلحات التفرقة هذا جزائري وذاك مغربي والآخر تونسي، أنا أرى المغرب العربي واحد، ومن حق كل مغاربي العيش الآمن الرغيد في كنف دولة واحدة تمتد من طاء طنجة الى طاء طرابلس، ولكن بسبب أنظمة البغض المفروضة علينا بالسلاح صرنا إلى حال بائس، فقد صار كل نظام يغذي النعرات التي تخدم أجندته وحساباته، فالنظام العسكري الجزائري خلق جبهة البوليساريو ويمدها بالسلاح والمال والنفوذ على حساب شعبه الجائع، وذلك لطعن المغرب في الظهر ويوقف زحفه نحو الصحراء الشرقية أو نحو تحرير سبتة ومليلية... المغرب بدوره وجه صفعات للجزائر ولا يزال يبحث عن الضربة القاضية، ولن يجد أكثر وأفضل من المطالبة بحقوقه المشروعة في ترسيم الحدود التاريخية، وأنا على يقين أن كفته ستكون راجحة لإعتبارات عديدة أهمها عدم وجود إتفاق نهائي لترسيم الحدود بين الجانبين، فضلا من أن إتفاقية الجزيرة الخضراء عام 1906 والتي إعترفت بها الأمم المتحدة عام 1945، تقر صراحة بمغربية ولاية تندوف، ولا تملك الجزائر ما يفيد عكس المطلب المغربي ويدحضه، لهذا لا يمكن أن تقبل بوصول القضية الى التحكيم الدولي وستظل تراهن على منفذ دولة صحراوية بمحاذاة تندوف.


إن الحدود هي لب الصراع القائم اليوم وبدعم أجنبي سواء عن طريق الميراث الإستعماري أو بتغذية القوى الأجنبية المتسابقة على خيرات أمتنا، إن كانت قضية الحدود بين الجزائر والمغرب قائمة، فتوجد الأخرى مع تونس ستنفجر حتما يوما ما... وهكذا يمكن التأكيد على أن الشمال الإفريقي عموما مقبل على هزات عنيفة لا تحمد عقباها، مادامت ثروات النفط تسيل الدم واللعاب، فحيثما يكون النفط كنا نرى الإحتلال، واليوم نجد ما يسمى بالإرهاب، وغدا بلا شك سنعيش الحروب الأهلية والنزعات لإنفصالية... أقول أن الحدود الموجودة اليوم هي إستعمارية، وترسيمها وفق أجندة الخارج سيعيد الإستعمار من النافذة، وترك الحبل على الغارب سيعيده من السقف، أما الهروب إلى الأمام سينبته كالفطر من الأرض، إن لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الآوان ، وطبعا لن تدفع سوى الشعوب الثمن الباهض.

في اعتقادكم هل مطالبة المغاربة بالصحراء الشرقية وبنفطها حاليا، قضية يمكن الدفاع عنها دوليا وعربيا؟

إن مثل هذا الإجراء يجب أن نتحدث عن نتائجه في إطار المحيط الدولي ولعبة المصالح التي صارت تخضع لها الهيئات الأممية، فالدفاع عن أي مطلب مرهون بمصالح القوى العظمى التي تتحكم في كل شيء ولا تقبل بما يناهض مطامعها والأمور عندها تخضع لمنطق الربح والخسارة، فقد حاربوا إيران بالأمس بواسطة صدام حسين، ثم حكموا الموالين لها على العراق ومكنوهم من عنق حليف الأمس... وموضوع الحدود التي خلفها الإستعمار الفرنسي ترتبط أساسا بمراجعة الذاكرة التاريخية لدى المجتمع الغربي عموما والفرنسي الرسمي بصفة أخص، هذه المراجعة يجب أن تفضي للتجريم والإدانة المطلقة له، ويكفي أن ما يتعلق بالحدود من وثائق ومستندات موجودة بالأرشيف الفرنسي، فترى هل من الممكن أن يفتح وبين خزائنه ما يدين فرنسا ويوهنها؟


طبعا هذا لن يتحقق أبدا ونحن نعيش الذل والهوان، وإن تقدم المغرب رسميا فان الأمر سيراوح مكانه ويستنزف الطاقات والثروات، وستكون كل الأطراف محل إبتزاز، وسيشعل المنطقة المغاربية بالفتن والعداء، وسيدفعها أكثر من ذي قبل نحو التفتت لدويلات يسهل إحتواءها... أنا على يقين لو يتم تصعيد الصراع بين الجزائر والمغرب، نحو مؤشرات أخرى إلى جانب البوليساريو وتداعياتها كغلق الحدود البرية، سنستيقض على قوات أممية كاليونيفيل تقض مضاجعنا، أو أفريكوم التي عجزوا على تبرير تواجدها في الشمال الإفريقي بدعوى الإرهاب، ربما حرب الأشقاء على الصحراء ونفطها أفضل سبب لهذا الغزو...

ألا تعتبرون أن فرنسا أخطأت بتسليم أرض لغير أصحابها بعد خروجها من الجزائر؟ وبالتالي ألم يحن الوقت لمطالبة فرنسا بالاعتراف  بهذا الخطأ التاريخي؟

فرنسا أخطأت الخطأ الذي لا يغتفر لما قامت باحتلال الشعوب المغاربية، ولا تزال تخطئ في عدم الإعتراف بجرائمها، وكذلك في دعمها للأنظمة الشمولية بالمغرب العربي، والتي تخدم بامتياز أجندتها وتحمي نفوذها في المنطقة، فقد ارتكبت فرنسا المذابح وقتلت الأبرياء وأبادت العزل، بل  واصلت ذلك الجرم في الجزائر عن طريق دعمها المطلق للجنرالات المتخرجين من مدارسها الحربية، حيث تلقى هؤلاء صكا على بياض في إنقلابهم على الشرعية والديمقراطية عام 1992، وتسبب ذلك الإنقلاب المشؤوم في حرب أهلية أودت بحياة أكثر 250 الف قتيل وآلاف المفقودين والمعطوبين وملايير الدولارات من الخسائر... فرنسا التي أحجمت بتبجح وغطرسة عن الإعتذار ولو كان لفظيا عن مجازرها وجرائمها، هل من الممكن ان تعتذر عن حدود رسمتها أو خيرات نهبتها؟

فرنسا لن تعتذر في ظل الظرف الحالي والمعطيات الدولية الموجودة، بل ستترك الصراع يتأجج وبدعم من وراء الستار، لمخابرها أو جنودها الذين للأسف هم من بني جلدتنا، أقولها أنها ستدعم هذا في الليل وتؤازر ذلك في القيلولة... سيبقى في نظري الإعتذار مؤجلا والمطلب قائما لكن وفق أولويات كبرىتبدأ بتنظيف البيت الداخلي، ومنها محاكمة ومحاسبة كل من أجرم في حق شعوبنا...
بالنسبة لقضية الحدود فهي مسألة مبرمجة في أجندة فرنسا وستفجرها في وقتها، حينما تجد مصالحها مهددة فعليا، فإن كانت مستهدفة من الطرف الجزائري ستنحاز للجانب المغربي، وان هددت من طرف المغرب ستؤازر الأطروحات الجزائرية، وفي ظل ذلك سيظل الشعبان الجزائري والمغربي يئنان تحت صراعات تظهر في كل حول بثوب جديد ومعطيات متناقضة، وهو ما يهدد المستقبل بلا شك ويضعه على المحك، لذلك أقول بصراحة أن الإعتذار يرتبط بالتاريخ الإستعماري وما الحدود إلا أحد العناوين في فهرس جرائم فرنسا في بلادنا...
كانت فرنسا، قبل اضطرارها لمغادرة الجزائر بفعل كفاح الشعب الجزائري، اقترحت على الملك محمد الخامس (جد محمد السادس) التفاوض بخصوص الحدود الشرقية، لكن الملك رفض طعن الثورة الجزائرية من الخلف، وفضل حل إشكالية الحدود الجزائرية بعد الاستقلال، لو كان الملك وافق على التفاوض مع فرنسا، هل كان من الممكن استعادة الصحراء الشرقية؟
لكل زمن حساباته ومنطقه وتصوراته ومعاييره وإن كان المبدأ يبقى ثابتا ويتجدد حسب تقلبات الحياة ومسلمات التطور البشري، واليوم يجب أن لا نبقى نتحدث عن الفرضيات التي لم ولن تفيدنا في شيء، والقول لو أن الملك الراحل محمد الخامس فعل كذا أو قرر كذا هو تطاول على معطيات مرحلتين مختلفتين في الزمان والواقع والكيفية، وهو من الأبواب التي يلج منها شيطان الفتنة، والإعتداء غير المبرر على التاريخ الناصع لمنطقتنا المغاربية، فرنسا لما طردت من الجزائر وعسكريا لأنها سياسيا بقيت تتحكم في رقاب البلاد والعباد، كانت جريحة في روحها وكيانها والفضل كل الفضل يعود للأحرار النشامى من الفقراء والفلاحين والبسطاء، ولكن هؤلاء تم إقصاؤهم بسبب ضباط فرنسا الذين تسللوا للحكم بطريقة مشبوهة، وواصلوا رسالة الإحتلال حتى بلغ شأن الجزائر إلى ما لا يحمد عقباه... أقول أن ما يحدث  وما سوف يقع مستقبلا هو الخطر بعينه، والحل الآن سهل وفي متناول كل الأطراف المخلصة، ويبدا بوضع حد لمهزلة البوليساريو وتمكين الشعوب المغاربية من وحدتها في أطر تخدم بجدية مصالحها وليس مصالح ما وراء البحار... وأغتنم الفرصة لأبوح لك بسر نقله لي احد أعوان الرئيس الراحل هواري بومدين، حيث اكد لي أنه سمع الرئيس يتحدث عن أن الخطر الكبير يكمن في الصحراء الشرقية التي لا تملك الجزائر ما تحاجج به المغرب لو وصل الأمر للهيئات الأممية، أما الصحراء الغربية فأمرها هين ويحل بمجرد إتصال هاتفي بينه وبين الملك الراحل الحسن الثاني، ليضيف صاحبي أن بومدين كان على يقين من أن ملف الصحراء الغربية سيعيش قرونا وليس سنوات، ولو حدث أن تحققت دولة البوليساريو والتي ستكون تحت الوصاية الجزائرية بطريقة غير مباشرة، سيسعى نظام بومدين إلى وحدة تتمثل في إعلان البوليساريو إنظمامها للجزائر ووفق إستفتاء شعبي متفق مسبقا على نتائجه، حيث أكد لهم بومدين ساخرا أن الصحراء وقبائلها تصلح للبدو الرحل ولكنها لا يمكن أن تتحقق فيها معطيات الدولة...
حقيقة أن ما يحدث اليوم هو الإنتقام المتبادل يتجلى في صورة الفعل ورد الفعل، فالجزائر تنتقم من المغرب على خلفية حرب الرمال والحدود بتدعيم البوليساريو سياسيا وماليا، أدى بنظام بومدين إلى طرد حوالي 50 ألف مغربي يقيمون بطريقة شرعية وبينهم الكثير من الجزائريين المتحدرة أصول أجدادهم من المغرب، والمغرب يرد على ذلك أيضا بطرقه المختلفة والخاصة، وتواصل ذلك حتى وصل إلى تبادل التهم سواء كانت بدعم ما يسمى بالإرهاب أو القواعد الخلفية المفترضة، كذلك المخدرات والتهريب... الخ، .
إن العداء القائم اليوم بين الأنظمة ، هم الذي  احرق الحرث والنسل، وللأسف وصل إلى الكثيرين من أبناء الجيل الجديد الذين إنخدعوا بالشعارات وبالتاريخ المزيف للحقائق القائمة بين الشعبين وصلت حد الإعتداء على الذاكرة التاريخية والنضال المشترك في محاربة ودحض المحتل الغاشم، وهو ما يبشر بالخراب حقيقة، وبصفتي كنت ضابطا في المؤسسة العسكرية الجزائرية حدثت معنا أشياء تثير التعجب، فقد كنا نتلقى التعليمات الفوقية من طرف جنرالات الجيش وبينها التي وقعها وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، وكانت تحض بإلحاح شديد على ضرورة زرع الحقد في الوسط العسكري وخاصة الضباط ضد المملكة المغربية، بل ذهبت إلى حد التأكيد على تصويره كشيطان خطره على الجزائر يتجاوز بكثير خطر اسرائيل، وهو ما رفضته مرة لما تعلق بتشويه التاريخ وكلفني الثمن غاليا، فهل في ظل وضع متأزم ويورث بطرق مشبوهة يمكن بناء إتحاد مغاربي كما يزعمون؟ أعتقد أن صب البنزين على النار بالطرق التي اشرنا إليها سيدمر منطقة المغرب العربي وبلا أدنى شك أو تردد...
ألم يسبق لسكان مناطق الصحراء الشرقية (كتوات والقنادسة..) أن طالبوا بالرجوع إلى المغرب؟
نعم لقد سبق ما أشرتم إليه ولا يزال هذا الأمر متواجد في كثير من الأعراش التي تتوزع في المنطقة المعنية، والكل يذكر ما حدث عام 1957 لما إستقبل الم

Publié par ihajjiten à 15:07:41 dans Maroc News | Commentaires (0) |

ALGERIE : Mafia Algerienne

Mohamed Tayert expose

Algerie - Pouvoir et sa police, flagrant delit de racisme à Berriane

Rabat-Salé projet pharaonique