فجر مراسل محطة الجزيرة القطرية السابق في افغانستان الصحافي جمال عبد اللطيف اسماعيل فضيحة جديدة تمس محطة الجزيرة حين اتهم المحطة بالقيام بعمليات مخابراتية للضغط على بعض الدول العربية والتجسس على اسامة بن لادن واللعب على اكثر من طرف دولي .جاء ذلك في كتاب اصدره جمال عبد اللطيف اسماعيل مؤخرا يروي فيه بالتفصيل حكايته مع ابن لادن ومحطة الجزيرة ... وجمال اسماعيل هو المذيع الذي كان قد اجرى اللقاء مع اسامة بن لادن وهو اللقاء الذي اعادت الجزيرة بثه مؤخرا .اذا عدت الى موقع الجزيرة على الانترنيت لقراءة نص الحوار ستجد ان المحطة تزعم ان مجري الحوار مع ابن لادن " متغير " أي انها لم تذكر اسم مندوبها جمال اسماعيل الذي اجرى اللقاء والسبب ان جمال اسماعيل كان قد فضح توجهات المحطة التي عمل فيها وكشف اسرار كثيرة تتعلق باللقاء الذي اجراه مع ابن لادن قبل عامين بطلب من المحطة وكيف تدخلت المخابرات القطرية والباكستانية وكيف تم حذف الكثير مما ورد في اللقاء المعروض وكيف انه تلقى تعليمات من المحطة لاجراء الحوار انذاك مع ايمن الظواهري لاحراج الحكومة المصرية الى اخر ما هنالك من اسرار يكشف عنها جمال اسماعيل في كتابه الجديد بما في ذلك قيامه بنشر النص الكامل للحوار وليس النص الممنتج المزور الذي بثته الجزيرة القطرية .كتاب جمال اسماعيل جاء بمثابة ضربة قاسية لمصداقية محطة الجزيرة التي يقال انها تدار من قبل اجهزة مخابرات خاصة وان جمال اسماعيل كان مراسلا للجزيرة في افغانستان وهو الذي اجرى الحوار التلفزيوني مع اسامة بن لادن والذي ادى عرضه مؤخرا الى تحقيق شهرة اعلامية للمحطة التي لم تخجل حتى من عدم ذكر اسم المذيع الذي اجرى الحوار ... وكشف جمال اسماعيل النقاب عن ان المحطة حققت ارباحا هائلة من بيع نسخ من هذا الشريط لجهات اجنبية . الكثير من الناس كانوا ينتظرون مثل هذا الكتاب لرغبتهم بمعرفة السبب وراء عدم بث قناة الجزيرة مقابلة الشيخ أسامة بن لادن ومقابلة الدكتور أيمن الظواهري، اللتان أجراهما معهما جمال عبد اللطيف إسماعيل في كانون الأول 1998 في أفغانستان، فقد كان أول صحفي يصل إليهما بعد القصف الأمريكي على كل من أفغانستان والسودان. وهؤلاء المتشوقون لمعرفة ما كان في المقابلتين ولماذا لم تبثهما الجزيرة، لا يعلمون بالطبع لماذا اختارت الجزيرة ذلك التوقيت في حزيران من عام 1999، وبعد قرابة نصف عام على المقابلة، لبث برنامجها الذي سمته (تدمير القاعدة!!). لهذا كله ولأسباب أخرى وانطلاقاً من قناعته، كصحفي رائد، بأن من حق شعبه عليه إخباره الحقيقة في وقتها، لتجنبه الانخداع من أي جهة كانت، ومن هذا الباب وإيضاحاً لما يرى أنه حق؛ كتب الصحفي والمراسل السابق لقناة الجزيرة في باكستان وأفغانستان وكشمير جمال عبد اللطيف إسماعيل هذا الكتاب الذي يمثل جزءاً من شهادة على واقع عايشه، وتجارب مرّ بها، وهي لم تكن البداية، وبالتالي ليست هي نهاية المطاف، لكنها منعطفات مر بها، وقام بتسطيرها قبل أن يطويها النسيان، ويقدمها على هذه الصفحات شهادة يتحمل مسؤوليتها. حيث قام بإدراج النص الكامل للمقابلة التي عملت إدارة قناة الجزيرة الفضائية عامدة وبالتنسيق مع جهات خارجية على طمسها، (وباعت جزءا منها لمحطات أمريكية كما قال مدير الجزيرة في مقابلة صحفية معه بمئات الآلاف من الدولارات، لم يذهب عشرها إلى رصيد المحطة كما قال مسؤولون ماليون في الجزيرة!!) لتحرم المشاهد العربي من رؤية وسماع كلام موجه له أصلاً، ويتعلق بأحواله ومصيره وما يراد له. وقد قسم جمال عبد اللطيف إسماعيل مقابلاته هذه إلى عناوين فرعية انتزعها من كلام أصحابها، وذلك تسهيلاً على القارئ لمعرفة محتويات هذه المقابلات حسب مواضيعها. جاعلاً فصول الكتاب متسلسلة حسب الواقع الزمني وتسلسل الأحداث فيها. وفيما يلي عناوين هذه الفصول متتابعة: محاولات الجزيرة اللقاء مع أيمن الظواهري لابتزاز الحكومة المصرية. المحاولة الثانية لمقابلة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري. المحاولة الثالثة بعد القصف الأمريكي على أفغانستان ، محاولات جديدة للجزيرة لابتزاز مصر ، كيفية الوصول إلى أسامة بن لادن في أفغانستان ، نص المقابلة مع أسامة بن لادن، اللقاء مع الدكتور أيمن الظواهري ، نص المقابلة ، ما بعد المقابلتين ، اختفاء أسامة بن لادن في أفغانستان ، برنامج الجزيرة: تدمير القاعدة! محاولات الهجوم على أفغانستان في أغسطس1999 ، قرار الإبعاد من باكستان اتهمت محطة الجزيرة الفضائية منذ ظهورها بالعمالة لاسرائيل وقيل ان بعض كبار موظفيها في لندن هم من المخابرات الاسرائيلية والبريطانية .وقيل في حينه ان محطة الجزيرة كانت تتبع هيئة الاذاعة البريطانية ولكن الهيئة قررت التخلي عن المشروع فتقدم القطريون لشراء الفكرة والمشروع ضمن اتفاق سري يقال ان اسرائيل كانت طرفا فيه .وان تسليم حكم المشيخة لحمد وعزل ابيه كان من ضمن الصفقة التي رعتها بريطانيا وتقرر بموجبها انشاء محطة الجزيرة الموجهة للعرب وليس للقطريين فقطر حتى هذه اللحظة لا تسمح للقطريين بامتلاك اطباق فضائية .اعتمدت المحطة منذ تأسيسها على برامج حوارية ساخنة لم يعتد عليها العرب من قبل الامر الذي ميزها عن غيرها بخاصة وانها لا تعرض الافلام والمسلسلات والاغاني ووصفها رئيس مجلس ادارة روزاليوسف بأنها محطة مستنسخة تحاول تقليد السي ان ان وانها تمول من قبل ميزانية خاصة من ديوان الامير الحاكم في قطر .الجهات المعادية للجزيرة ذكرت ان اثارة الجزيرة للقضايا الحساسة يهدف الى ايقاع الفتنة واشعال المعارك بين العرب ومختلف التيارات وذكرت هذه الجهات ان المحطة تعمل وفقا لقاعدة - كلمة حق يراد بها باطل - ولاحظت هذه الجهات ان المحطة ابتعدت عن الاشارة الى اي قضية قطرية بما في ذلك الصراع على الحكم في قطر وسرقة الحاكم الحالي للحكم من ابيه وفضيحة الوزير القطري الذي قتل اختيه وغير ذلك من قضايا لا تناقشها الجزيرة القطرية التي تسمح لنفسها عرض برامج تناقش ادق الخصوصيات للدول العربية الاخرى .جريدة السبيل الاردنية الموالية للتيار الاصولي تساءلت : ألا تعتبر مداخلات الصهاينة في برامج الجزيرة نوعا من التطبيع مع الكيان الصهيوني ؟ تضيف الجريدة انه في الآونة الاخيرة زاد ظهور صحافيين ومحللين وسياسيين اسرائيليين يتم استضافتهم او الاتصال بهم او عمل لقاءات خاصة معهم من قبل قناة الجزيرة الفضائية، وهي القناة الاولى من حيث احترام الرأي والرأي الآخر ومن حيث اعداد المشاهدين لها، وقد علق العديد من المراقبين والمواطنين والمهتمين بمقاومة التطبيع على ذلك، وابدوا انزعاجهم من -فرض- هؤلاء الاسرائيليين على المشاهد العربي الذي هجر قنوات تلفازه المحلية لعدم تغطيتها الشاملة والحقيقية للاخبار، واختلف هؤلاء في كون مثل هذا الامر يعد تطبيعاً اعلامياً ام انه جزء من مهمة قناة اخبارية، الا ان اجماعاً بين المواطنين يؤكد انه لا حاجة لسماع الرأي الاسرائيلي باعتباره رأياً عدوانياً مغتصباً ولا يمكن الاخذ به كرأي آخر، او اعتباره كذلك.الجريدة الاردنية وجهت هذا التساؤل لاحد المسئولين في المحطة المدير العام محمد جاسم العلي فقال :ان غالبية المثقفين والمختصين من المشاهدين العرب وجدوا في الجزيرة القناة الاخبارية العربية الاولى، واكد ان الجزيرة وجدت لتسد الفراغ الفكري والسياسي الكبير لدى المشاهد العربي، وانها وفرت لهذا المشاهد مصادر عربية امينة ودقيقة في الحصول على الخبر لاسيما وان شعار الجزيرة هو «الرأي والرأي الآخر.واشار العلي الى ان الجزيرة استطاعت بحرفية عالية وشجاعة لا ينكرها احد ان تكسر الخطوط الحمراء المفروضة رقابياً على وسائل الاعلام بشكل عام، وكسبت قناعة غالبية مشاهديها بصدق طروحاتها وصحة انبائها وما تقدمه من برامج للمشاهدين.واعتبر العلي ان ما يقال عن التطبيع في قناة الجزيرة وفي تغطيتها للاخبار ليس اكثر من اتهامات تعكس فشل اولئك الذين لا يجيدون سوى فنون الحديث وتوجيه الاتهامات الباطلة للآخرين، واكد ان مجرد توجيه اتهامات للجزيرة دليل على نجاح القناة في مسيرتها، واعرب العلي عن سعادته لكون الجزيرة تحظى بقدر كبير من المتابعة من قبل المشاهد العربي، وانها آلت على نفسهاان تتيح الفرصة لجميع الآراء بان تأخذ حقها في الطرح وان تعكس هموم وآمال المواطن العربي داخل الوطن العربي الكبير وخارجه بصدق وجرأة وحيادية.هذا ولم يشر العلي الى ان استضافة الاسرائيليين تعتبر تطبيعاً ام لا، كما انه ابتعد عن الخوض في ما اذا كان هذا الامر يثير استياء المشاهد العربي الذي يعتبر الجزيرة قناته الاولى ام لا.. واشار من بعيد الى أن استضافة هؤلاء ليست سوى اتاحة الفرصة للرأي الآخر ليقول كلمته، وقلل العلي من شأن مثل هذه الاستضافات عندما اعتبر ان الاتهامات للجزيرة بالتطبيع تعكس فشل اولئك الذين لا يجيدون سوى فنون الحديث وتوجيه الاتهامات الباطلة، على حد قوله.من ناحية أخرى اعلن القطريون عن فتح مكاتب لهم في المنطقة الحرة في القاهرة وهذا يعني ان نشاط الشبكة سيظل بعيدا عن الرقابة المصرية وقد تم فتح المكاتب في حفل شبه رسمي . فقد أكد الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة أهمية افتتاح مكتب اقليمي للقناة علي أرض مصر مشيرا الي أهمية مصر من الناحية الاعلامية والسياسية قائلا لا أتصور قناة الجزيرة بغير وجود مكثف في مصر بما تعنيه مصر بالنسبة لنا كقناة الجزيرة في وجودها العربي والدولي وأهميتها بالنسبة للاحداث سواء الاحداث الداخلية أو تأثير مصر في مجريات الاحداث العالمية والعربية.وقال وجودنا في المدينة الاعلامية يمثل اضافة لقناة الجزيرة من حيث زيادة عدد البرامج ومتابعة الحدث والاستعانة بالكوادر الاعلامية الموجودة في مصر وإستضافة الشخصيات ذات الثقل العربي والدولي الموجودة علي أرض مصر.وأكد في مؤتمر صحفي عقده في القاهرة وحضره عبدالرحمن حافظ رئيس مجلس أمناء إتحاد الاذاعة والتلفزيون وأمين بسيوني رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للاقمار الصناعية النايل سات ومصطفي حجاج وكيل وزارة الاعلام والوفد الاعلامي الممثل لقناة الجزيرة على رأسهم محمد جاسم العلي مدير القناة وحسين عبدالغني مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة بمناسبة افتتاح المكتب الاقليمي لقناة الجزيرة في مصر ونجوم المذيعين في الجزيرة وحشد من الصحفيين العرب والاجانب والمصريين أكد أن مكتب الجزيرة في مصر سوف يغطي كثيراً من أنشطة الدول المجاورة خاصة الدول الافريقية مشيرا الي أن الجزيرة هي اول قناة عربية تفتح مكتبا لها في القاهرة وهذا يعني مدي اعتراف القناة بما تمثله مصر على الساحة الاعلامية العربية.وردا على سؤال حول أهمية إفتتاح مكتب للقناة في القاهرة في هذا التوقيت قال الشيخ حمد بن ثامر أن قناة الجزيرة كانت متواجدة في مصر من خلال مراسلها ومع افتتاح المدينة الاعلامية الحرة كان من الطبيعي أن يكون للقناة وجود بين هذا التطور الاعلامي الكبير.ومن هنا تأتي أهمية افتتاح مكتب قناة الجزيرة في القاهرة والاضافة التي يمثلها من خلال استضافة كبار الشخصيات والاستفادة ستكون متبادلة بين قناة الجزيرة والمدينة الاعلامية .وقال أنه لا يوجد تفكير لانشاء قمر صناعي في الفترة الحالية وان المكتب سيمثل اضافة لقناة الجزيرة وسيغطي كثيرا من الاحداث سواء في مصر أو الدول العربية ولا ننوي إفتتاح مكتب في اسرائيل.وردا على سؤال حول مصادر تمويل القناة نفي الشيخ وجود أي مصادر تمويل أخري سوى الحكومة القطرية مؤكدا أنها هي التي تقوم بتمويل القناة ويتم طرح أسهمها للاكتتاب.وعن أهداف القناة في الفترة الحالية قال أنها تهدف الى توصيل المعلومة بشكل مهني وصحيح للمشاهد العربي والاستماع الى كل الاراء وهذا ما نبغي تحقيقه من كل ما تبثه القناة من مواد إعلامية.وحول عناصر التميز في الجزيرة قال الشيخ حمد أن تميز قناة الجزيرة يرجع الى عدة أسباب أهمها أننا نتيح الفرصة لأكثر من رأي وفي مجال الاخبار ساهم التميز في خدمة الاهداف الاخبارية ومواكبة الاحداث كل هذه العوامل مجتمعة أدت الى أن نكون عند حسن ظن المشاهد العربي.ونفى الشيخ حمد وجود أي هجوم من الاعلام المصري على قناة الجزيرة مؤكدا أن قناة الجزيرة الرأي والرأي الاخر فكل ما يكتب عن القناة في الصحافة المصرية نتابعه ونأخذه في الاعتبار لانه من الطبيعي أن نستمع الى الرأي الاخر.وحول حدود التعامل من قبل القناة مع المسؤولين الإسرائيليين قال الشيخ حمد أنه من منطلق الرأي والرأي الآخر ومن خلال قناعتنا بحق المواطن العربي في أن يسمع الآخر اعتقد أن العرب أصحاب حق في هذا المجال وأن نستمع الى وجهات نظر مغايرة في أي قضية من القضايا في نهاية المطاف لن نغير وجهة نظرا المواطن العربي حول حقوقه في قضاياه الأساسية.ورفض الشيخ حمد أن تكون قناة الجزيرة مصدرا للإثارة سواء لمصر أو غيرها من الدول العربية الاخرى مؤكدا ان الاثارة ليست من استراتيجية القناة في شيء.ونفى الاتهام الموجه لقناة الجزيرة بالابتعاد عن الموضوعات الخليجية وقال أنه في كثير من الاحيان توجه اصابع الاتهام من دول الخليج لاقتحام بعض القضايا الخليجية.ومن جانبه قال المهندس عبد الرحمن حافظ رئيس مجلس امناء اتحاد الاذاعة والتلفزيون في مصر أن افتتاح مكتب لقناة الجزيرة بالقاهرة يخلق نوعا من التعاون بين مصر والتلفزيونات العربية الاخرى وفي اطار اللاحدود في الاستقبال التلفزيوني والاذاعي في ظل ماصدر من قرارات بإنشاء منطقة إعلامية حرة في مصر تشمل الكيانات الرئيسية لهذه المدينة الحرة وهي مدينة الانتاج الاعلامي والقمر ا
Publié par ihajjiten à 10:43:25 dans أخبار العرب
|
Commentaires (0)
|
Permaliens
Commentaires