Accueil | Créer un blog | Blog Beauté | Blog Séries 247

اصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى جديدة جاء في | 07 juin 2007


اصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى جديدة جاء فيها أن قتال أمريكا أصبح فرض عين على كل مسلم .

* وكان الشيخ القرضاوي قد أفتى بجواز انضمام المسلمين في أمريكا إلى الجيش الأمريكي والمشاركة في عمليات الجيش الأمريكي في أفغانستان وفتواه هذه لم يعلنها عبر برنامجه في محطة الجزيرة القطرية وانما أصدرها بالسر بعد زيارة السفير الأمريكي في الدوحة لمنزله وتم الكشف عن الفتوى عبر إعلان نشرته الصحف المصرية واضطر القرضاوي إلى الاعتراف بتوقيعه على تلك الفتوى وبرر الفتوى بقوله إن المسلم الأمريكي ملزم بموالاة الدولة التي يقيم فيها .

* شيخ واحد ... يصدر فتوى بوجهين تسمح للمسلم الأمريكي بالانضمام للجيش الأمريكي لمحاربة المسلمين ... يلحقها الشيخ نفسه بفتوى تكميلية يطلب فيها من المسلم العربي أن يقاتل المسلم الأمريكي بل ويعتبر القتال " فرض عين " .

* هذا الشيخ النصاب اصدر فتواه بوجوب محاربة أمريكا من قصره العامر في الدوحة على مرمى حجر من قاعدة العديد القطرية التي ستنطلق منها الغارات الأولى على العراق ... وعلى بعد " فشخة " من سفارة إسرائيل في الدوحة .

* وفي حلقة من برنامج الشريعة والحياة الذي بثته محطة الجزيرة طلب أحد المشاهدين من الشيوخ بعدم الاكتفاء بإصدار الفتاوى وانما التوجه بأنفسهم إلى بغداد ... فرد القرضاوي ساخرا " يعني علشان أمريكا تقتلنا كلنا دفعة واحدة ... تقتل شيوخ وائمة الأمة " .

* عندما أفتى الشيخ عبدالله عزام بوجوب محاربة السوفييت في أفغانستان لم يكتف بإصدار الفتوى عبر شاشة التلفزيون الأردني وانما طار بنفسه إلى أفغانستان ومات فيها لذا اكتسب الرجل حتى بين خصومه الاحترام ... أما شيخنا القرضاوي فلا ينسى أن يمشط لحيته قبل الظهور على شاشة الجزيرة من اجل إصدار الفتاوى وتفصيلها بما يرضي كل الأذواق ... لا يختلف في ذلك عن " شعبان عبد الرحيم " الذي يفصل الأغاني لكل المناسبات ... من احتفال الأميرة هند بعيد ميلادها في هيلتون رمسيس ... الى " أنا باكره إسرائيل " .

* سؤالي للشيخ يوسف القرضاوي هو : هل ستكون فتواك ملزمة لأولادك أيضا يا فضيلة الشيخ ؟

* ابنك " محمد " يدرس هنا في أمريكا في جامعة مدينة اورلاندو بولاية فلوريدا ... فهل سيشمر ابنك عن ساعديه ويلتحق بالجيش الأمريكي لمحاربة العراق وفقا لفتواك الأولى ... أم سيطير إلى العراق ليحارب الجيش الأمريكي وفقا لفتواك الثانية ؟ ... أم أن المحروس لن يقاتل أساسا لان فتاوى " البابا " تفصل للغلابة  فقط ؟

* اصغر أبنائك – كما علمنا – يدرس حاليا في الجامعة الأمريكية في القاهرة ... فهل سيقاطع المحروس الجامعة وينتقل منها مثلا إلى جامعة الأزهر ... أم أن " هذه نقرة وتلك نقرة " على حد تعبيركم انتم فقهاء آخر الزمان ؟

* وماذا عن بناتك ... فقد علمنا يا طويل العمر ومن خلال قراءة سيرة أسرتك الكريمة التي نشرتها إحدى الصحف القطرية أن لك ثلاث بنات يدرسن في بريطانيا ... والمحروسة الرابعة تدرس  في جامعة تكساس بمدينة اوستن بولاية تكساس ... فهل ستقود بناتك المحروسات المظاهرات ضد أمريكا ... أم معها ؟

* وبعدين " تعال هن " وله ... أو " يله " بالتعبير المصري ... .... أولادك صبيانا وبنات لا يدرسون في جامعات عربية أو إسلامية وابنتك  في تكساس تقيم وحدها وليس معها " محرم " ... وهي كما قيل لنا لا تضع حجابا وانما تلبس " طاقية " ولعل هذا يفسر فتواك عبر برنامجك التلفزيوني حين أفتيت للبنات في أمريكا بجواز ارتداء الطواقي بدلا من الحجاب للتحوط من إمكانية اعتراضهن في الأسواق أو مضايقتهن على حد زعمك .... أولادك وبناتك يدرسن في أمريكا وأوروبا وحتى ابنك الأصغر المقيم في مصر فضل التوجه إلى الجامعة الأمريكية ... فهل هناك عيوب لا نعرفها بالجامعات العربية والإسلامية جعلتك تنفر منها على هذا النحو يا فضيلة الشيخ ؟

* مشكلتنا نحن العرب ليست في حكامنا... بل هي مع البطانة النصابة التي تحيط بالحكام سواء من رجال السياسة والمال ... أو من الشيوخ واصحاب اللحى والدشاديش من طراز القرضاوي ممن يقومون بمهمة واحدة فقط لا غير وهي تفصيل الفتاوى .

* في منتصف السبعينات توجه مطرب شعبي مصري من الزقازيق إلى أبو ظبي اسمه على ما اذكر " حسن حنفي " على آمل أن يعمل في بارات الفنادق وملاهيها وتصادف أن التقى في جمع عام بالشيخ زايد فقام المطرب بالإفتاء في مسالة دينية أثارت إعجاب و اهتمام الشيخ زايد الذي اخذ على المطرب العمل بالإفتاء وهو يرتدي اللباس الإفرنجي ... وعمل المطرب بوصية الشيخ فخلع البنطال وارتدى دشداشة سرعان ما ألحقها بعباءة وعمامة ليصبح "حسن حنفي " اشهر شيخ ومفتى في أبو ظبي يظهر على الناس يوميا من خلال برنامج تلفزيوني ديني يفصل الفتاوى للناس وطلق حنفي الغناء طلاقا بائنا بينونة كبرى لانه وجد في مهنة الإفتاء مجالا للإبداع والتكسب .

* وفي الفترة نفسها تقريبا وصل إلى دبي تاجر سوري اسمه " محمد عيد " ... سرعان ما خلع بنطاله واستبدله بدشداشة وعمامة ... وبدل أن يفتح بقالة للاتجار بالبضائع السورية فتح جامعا أو مسجدا عرف في دبي باسم " مسجد الجاز " أو " الحجاز " سرعان ما استقطب شيخات من ال مكتوم وجدن بالشيخ محمد عيد ضالتهن ... فهو شيخ " مودرن " يتمتع بلسان حلو مع النسوان ... ويتبادل معهن أرقام الهواتف ويفتي لهن بالتلفون ليلا ونهارا ويتبسط معهن ويمزح حتى اصبح " محمد عيد " نجما لا تجرؤ وزارة الأوقاف الاماراتية على التدخل في شئون مسجده وتحول الشيخ " محمد عيد " إلى " راسبوتين " من نوع خاص واصبح له من أولاد الشيوخ وبناتهن مريدون يسيرون خلفه ويغسلون رجليه ويتبركون بالمياه التي يتوضأ بها ... ودخل محمد عيد في معركة " تكفير " مع يوسف القرضاوي ... فهذا يتهم عيد بالجهل ... وعيد يتهم القرضاوي بمباركة البنوك الربوية ... وظل " محمد عيد " النجم الأوحد في دبي والاكثر قربا إلى شيخات آل مكتوم إلى ما قبل سنتين على ما اذكر حيث علمت أن الشيخ اعتقل على ذمة قضية أخلاقية طرفها الثانية إحدى شيخات آل المكتوم ... وقيل لي أن دكانة " مسجد الجاز " أو " الحجاز " قد أغلقت بالضبة والمفتاح .

* الطريف  وقبل عدة اشهر. معركة دارت رحاها على شاشات الفضائيات وصفحات الجرائد الصادرة في لندن وكان طرفا المعركة الشيخ يوسف القرضاوي ... والشيخ بكري زعيم آمة الإسلام في بريطانيا وهو من اصل سوري ...فبعد أن هاجم القرضاوي شيوخ لندن وكفرهم ... رد عليه الشيخ بكري ببيان ... فبيان الشيخ بكري الذي أصدره ضد القرضاوي هو عبارة عن مقال  ضد القرضاوي  .... فضيلة الشيخ بكري سرق مقال بنصه وفصه بل وبأغلاطه المطبعية ليصدره في بيان بعد أن حذف اسم ووقعه باسمه في عملية سطو مخجلة لا يقوم بها إلا الشيوخ والمفتين اللصوص من طرازه .

* لا ينافس الشيخ القرضاوي في الإفتاء إلا الشيخ محمد المسعري ... وهذا ليس شيخا ... هذا مواطن سعودي كان يعمل في إحدى الجامعات السعودية وبعد أن اختلف مع الإدارة على بعض الشئون الوظيفية هرب إلى لندن وتحول فيها إلى " فضيلة الشيخ محمد المسعري " كما يوقع بياناته على موقعه الإلكتروني ... وفي لندن تحول المسعري بدعم من المخابرات البريطانية إلى صاحب دار نشر متخصصة بابتزاز السعودية ودخل معه في شراكه الدكتور الفقيه الذي هرب من السعودية للسبب نفسه إلى أن فرطت العلاقة بين الاثنين وانتلقت الفضيحة إلى صفحات الجرائد وتدخلت الشرطة البريطانية للفصل بين الاثنين اللذين تبادلا الاتهامات بسرقة أموال ما يسمى باللجنة الشرعية فضلا عن تبادل الاتهامات بالاعتداء على نساء بعضهن البعض ... والطريف أن الشيخ بكري – الذي سرق مقال عن القرضاوي – هو الذي توسط بين الرجلين لضبضبة الفضيحة وابعاد " الأعراض " عن ساحة المعركة والاتفاق على تقاسم الميزانية التي تقدمها المخابرات البريطانية لهما تحت ستار " المساعدات الاجتماعية "

Publié par ihajjiten à 14:34:57 dans أخبار العرب | Commentaires (0) |

Les 39 prisonniers fantômes de la CIA | 07 juin 2007

George Bush donne une conférence de presse dans le QG de la CIA, à Langley en Virginie.

Un collectif d'organisations de défense des droits de l'homme demande à Washington où sont ces détenus, accusés de terrorisme et qui n'ont plus donné signe de vie.

 
Le gouvernement américain l'avait promis : les fameuses «prisons secrètes» mises en place par la CIA pour détenir et interroger hors de tout contrôle judiciaire des terroristes présumés, devaient disparaître. Or, selon des ONG, 39 détenus présumés de ce programme n'ont toujours pas donné signe de vie.
 
Dans un rapport, les organisations britanniques Amnesty International, Cageprisoners et Reprieve, et américaines Human Rights Watch (HRW), Center for Constitutionnal Rights (CCR) et Centre for Human Rights and Global Justice (CHRGJ), livrent ces 39 noms. Les personnes disparues sont originaires d'Egypte, du Kenya, de Libye, du Maroc, du Pakistan et d'Espagne.
 
Epouses et enfants détenus en secret
 
Le rapport précise «les endroits où les prisonniers ont pu être détenus, les mauvais traitements qu'ils ont subis, et les pays dans lesquels ils ont pu être transférés». Il explique également que des parents des personnes emprisonnées, dont les épouses ou les enfants parfois âgés de seulement 7 ans, ont également été détenus en secret.
 
Il cite l'exemple de Khalid Sheikh Mohammad, considéré comme le principal responsable des attentats du 11 septembre, dont les enfants âgés de 7 et 9 ans avaient été arrêtés en septembre 2002. «Selon des témoins, ils ont été placés dans un centre de détention pour adultes pour au moins quatre mois pendant que des agents américains les questionnaient sur leur père», affirme le rapport.
 
Mis en place suite au 11 septembre, le programme de la CIA faisait circuler les prisonniers par avion de pays en pays. Le Washington Post avait révélé l'existence de ces prisons en 2005, suscitant l'embarras de l'administration Bush, mais aussi d'une vingtaine de pays d'Europe qui avaient coopéré au programme.
 
«L'administration américaine doit mettre une fois pour toute un terme à cette pratique illégale et moralement répugnante», estime Amnesty International. Plusieurs ONG ont déposé une plainte devant une cour fédérale américaine en vertu de la loi sur la liberté de l'information pour obtenir des renseignements sur les détenus disparus.

 

Publié par ihajjiten à 14:07:22 dans Dossiers | Commentaires (0) |

ALGERIE : Mafia Algerienne

Mohamed Tayert expose

Algerie - Pouvoir et sa police, flagrant delit de racisme à Berriane

Rabat-Salé projet pharaonique